اللهم أنصرهم على أعدائهم

:: تسجيل عضوية جديدة، أهلا وسهلا بك :: :: للاتصال، ومراسلة ادارة المنتدى :: :: عودة الى رئيسية المنتدى :::: تحرير بياناتك، وملفك الشخصي ::


العودة   منتديات ابوعمار الاسلامية > الأقــســـام الاسلامية > منتدى قصص العظة والعبره
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


منتدى قصص العظة والعبره هنا يوضع قصص الانبياء والقصص الاسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-29-2008, 03:09 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية ابومحمود






 

الحالة
ابومحمود غير متواجد حالياً

 
ابومحمود will become famous soon enough


 

Post إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ(5)



هذه قصة إمرأه كانت تعيش في قصر فرعون، كانت إمرأه صالحه تعيش مع زوجها في ظل ملكفرعون ، وكانت مربيه لبنات فرعون ، منّ الله عليها وعلى زوجها بالإيمان ، فعلمفرعون بإيمان زوجها فقتله، فصبرت المرأة و احتسبت و ثم لم تزل تخدم و تمشط بناتفرعون ، تنفق على أولادها الخمسة ، تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها ، فبينما هي تمشطابنة فرعون يوما ، إذ وقع المشط من يديها فقالت<>بسم الله >> فقالت ابنةفرعون : الله أبي .. فصاحت الماشطة بابنة فرعون و قالت : كلا بل الله ربي وربك و ربأبيك ،،، فتعجبت البنت أنه ُعبد غير أبيها ، ثم أخبرت أباها فرعون بذلك فعجب أنيوجد في القصر من يعبد غيره ، فدعابها و قال لها : من ربك .. قالت

ربي الله ،فغضب عند ذلك فرعون ، و أمرها بالرجوع عن دينها ، وحبسها و ضربها , لكنها ثبتت علىالدين , فأمر فرعون بقدر من نحاس ثم ملأت بالزيت ، ثم أحمي حتى غلى، و أوقفها أمامالقدر فلما رأت العذاب ، أيقنت إنما هي نفس واحدة ، تخرج و تلقى ربها ، فصبرت علىما أصابها فعلم فرعون أن أحب الناس إليها أولادها الخمسة الأيتام الذين تكدح وتطعمهم فأحضر أبنائها الخمسة ، تدور أعينهم لا يدرون إلى أين يساقون فلما رأوا أمهمتعلقوا بها يبكون ، فبكت و أقبلت عليهم تقبلهم ، و تبكي بين أيديهم ، ثم أخذتأصغرهم و ضمته إلى صدرها ، و ألقمته ثديها ، فلما رأى فرعون هذا المنظر أمر بأكبرهمفجره الجنود ثم رفعوه إلى الزيت المقلي و الغلام يصيح بأمه و يستغيث و يسترحمالجنود و يتوسل إلى فرعون يحاول الفكاك و الهرب ينادي أخوته الصغار و يضرب الجنودبيديه الصغيرتين ، وهم يصفعونه و يدفعونه ، و أمه تنظر إليه تودعه ... فما هي إلالحظات ... حتى إذا غيّب ذلك الصغير بالزيت ، و الأم تبكي و تنظر إليه و أخوته يغطونأعينهم بأيديهم الصغيرة ، حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل وطفحت عظامه بيضاءفوق الزيت ، نظر إليها فرعون ثم أمرها بالكفر بالله ، فأبت عليه ذلك، و عندها غضبعليها فرعون و أمر بولدها الثاني ، فسحب من عند أمه و هو بكي و يستغيث ... فما هيإلا لحظات ... حتى ألقي في ذلك الزيت ، وهي تنظر إليه ، فطفحت عظامه بيضاء ،واختلطت بعظام أخيه ، و الأم ثابتة على دينها ، موقنة بلقاء ربها ، ثم أمر فرعونبالولد الثالث فسحب ثم قرب إلى القدر المغلي ثم حمل و غيب بالزيت ، وفعل به كما فعلبأخويه ، و الأم ثابتة على دينها ، عند ذلك صاح فرعون بالجنود ، و أمر بالطفلالرابع أن يلقى بالزيت ، فأقبل الجنود عليه و كان صغيرا ، قد تعلق بأثواب أمه فلماجذبه الجنود بكى و أنطرح على قدمي أمه و دموعه تجري على رجليها ، وهي تحاول أنتحمله مع أخيه ، تحاول أن تودعه ، و تقبله و تشمه ، قبل أن فارقها ، فحالوا بينه وبينها ، وحملوه من يديه الصغيرتين و هو يبكي و يستغيث و يتوسل بكلمات غير مفهومه ،وهم لا يرحمونه .. وما هي إلا لحظات .. حتى غرق الصغير بالزيت المغلي و غاب الجسد وانقطع الصوت ، وشمت أمه رائحة لحمه و علت عظامه صغيره بيضاء فوق الزيت يتقلب بها ،و نظرت الأم إلى العظام و قد رحل عنها إلى دار أخرى ،وهي تبكي و تتقطع لفراقه ..فطالما ضمته إلى صدرها و أرضعته من ثديها .. طالما سهرت لسهره .. و بكت لبكائه .. كم ليلة بات في حجرها و لعب شعرها كم قربت منه ألعابه .. و ألبسته ثيابه ، بكت وجاهدت نفسها أن تتجلد و تتماسك ، فالتفتوا إليها ثم تدافع الجنود عليها و انتزعواالطفل الخامس الرضيع من يديها وكان قد التقم ثديها ثم انتزع منها ، صرخ الصغير وبكت المسكينة فلما رأى الله تعالى ذلها و انكسارها و فجيعتها بولدها ... أنطق اللهتعالى الصبي في مهده و قال لــــــــــــها :



((يـــــا أمـــــــــــاه اصبري فإنك على الـــــــــــــــــحق))



ثم ألقي في الزيت و انقطع صوته عنها و غيّب في القدر مع أخوته ... مات ... و في فمه بقايا من حليبها، و في يده شعره من شعراتها ، و على أثوابه قطرات مندموعها .. ذهب الأولاد الخمسة .. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر و لحمهم يفور بهالزيت ، تنظر المسكينة إلى هذه العظام .. إنها عظام أولادها ، اللذين طالما ملؤوعليها البيت ضحكا و سرورا .. إنهم فلذات كبدها .. و عصارة قلبها اللذين لما فارقوها، كأن قلبها قد أخرج من صدرها .. طالما ركضوا إليها ، و ارتموا بن يديها ، طالماضمتهم إلى صدرها و ألبستهم ثيابهم بيدها و مسحت دموعهم بأصابعها .. ثم هاهم اليومينتزعون من بين يديها و يقتلون أمام ناظريها .. كانت تستطيع أن تحول بينهم و بينالعذاب بكلمة كفر تسمعها فرعون ، لكنها علمت أن ما عند الله خير و أبقى ... ثم لميبقى إلى هي .. أقبل عليها الجنود ثم دفعوها إلى القدر فلما حملوها ليلقوها بالزيتنظرت إلى عظام أولادها .. فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجه ثم صاح بها و قال ما حاجتك فقالت أن تجمعوا عظامي و عظام أولاديفتدفنوها فى قبر واحد .. ثم أغمضت عينيها و ألقيت في القدر مع أولادها و احترق جسدهاو طفت عظامها .



فلله درها ما أعظم ثباتها و أكثر ثوابها ، و لقد رأى النبيصلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء شيئا من نعيمها فحدث به أصحابه فقال لهم فيما رواهالبيهقي :(( لما أسرى بي مرت بي رائحة طيبه فقلت ما هذه الرائحة فقيل لي هذه ماشطةبنت فرعون و أولادها)).





ماذا استفدنا من هذه القصة ؟


أي ثبات هذا ؟


ما هي درجة هذا الأيمان الذي جعلها تثبت على أن لا تبدل دينها؟


أي نوع من أنواع الصبر هذا؟




قال الله تعالى:{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ{


حكم مصر ملك جبار كان المصريون يعبدونه. ورأى هذا الملك بني إسرائيل يتكاثرون ويزيدون ويملكون. وسمعهم يتحدثون عن نبوءة تقول إن واحدا من أبناء إسرائيل سيسقط فرعون مصر عن عرشه.


فأصدر الفرعون أمره ألا يلد أحد من بني إسرائيل، أي أن يقتل أي وليد ذكر. وبدأ تطبيق النظام، ثم قال مستشارون فرعون له، إن الكبار من بني إسرائيل يموتون بآجالهم، والصغار يذبحون، وهذا سينتهي إلى إفناء بني إسرائيل، فستضعف مصر لقلة الأيدي العاملة بها. والأفضل أن تنظم العملية بأن يذبحون الذكور في عام ويتركونهم في العام الذي يليه. فجاء أمر فرعون بقتل الأبناء عاماً، وأن يتركوا عاما وأن موسى عليه السلام ولد في عام قتلهم، فضاقت أمه به ذرعاً. فلما وضعت ألهمت أن تتخذ له تابوتاً ربطته في حبل وكانت دارها متاخمة للنيل فكانت ترضعه فإذا خشيت من أحد وضعته في ذلك التابوت فأرسلته في البحر وأمسكت طرف الحبل عندها فإذا ذهبوا استرجعته إليها به.‏ فأرسلته ذات يوم ونسيت أن تربط طرف الحبل عندها فذهب مع النيل فمر على دار فرعون وأن الجواري التقطنه من البحر في تابوت مغلق عليه فلم يتجاسرون على فتحه حتى وضعنه بين يدي امرأة فرعون آسية بنت مزاحم فلما فتحت الباب وكشفت الحجاب رأت وجهه يتلألأ بتلك الأنوار النبوية ، فلما رأته ووقع نظرها عليه أحبته حباً شديداً جداً. فلما جاء فرعون قال: ما هذا؟ وأمر بذبحه، فاستو هبته منه ودافعت عنه فقال لها فرعون: أما لك فنعم وأما لي فلا، أي لا حاجة لي به. وقد أنالها الله ما رَجَتْ من النفع. أما في الدنيا فهداها الله به، وأما في الآخرة فأسكنها جنته . فأصبح فؤاد أم موسى فارغاً من كل شيء من أمور الدنيا، إلا من موسى حتى كادت أن تظهر أمره وتسأل عنه جهرة لولا أن صبرها وثبتها الله تعالى , و قالت لأخته وهي ابنتها الكبيرة اتبعي أثره واطلبي لي خبره


وذلك لأن موسى عليه السلام لما استقر بدار فرعون أرادوا أن يغذوه برضاعة، فلم يقبل ثدياً ولا أخذ طعاماً، فحاروا في أمره واجتهدوا على تغذيته بكل ممكن فلم يفعل. فأرسلوه مع القوابل والنساء إلى السوق لعلهم يجدون من يوافق رضاعته، فبينما هم وقوف به والناس عكوف عليه إذ بصرت به أخته فلم تظهر أنها تعرفه بل قالت: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ}.


فلما قالت ذلك قالوا لها: ما يدريك بنصحهم وشفقتهم عليه؟ فقالت: رغبة في سرور الملك، ورجاء منفعته. فذهبوا معها إلى منزلهم، فأخذته أمه، فلما أرضعته التقم ثديها، وأخذ يمتصه ويرتضعه، ففرحوا بذلك فرحاً شديداً، وذهب البشير إلى آسية يعلمها بذلك، فاستدعتها إلى منزلها وعرضت عليها أن تكون عندها، وان تحسن إليها فأبت عليها، وقالت إن لي بعلاً وأولاداً، ولست أقدر على هذا، إلا أن ترسليه معي، فأرسلته معها وجعلت لها راتب، وأجرت عليها النفقات والكساوي والهبات، فرجعت به، وقد جمع الله شمله بشملها.‏



نساء ولكن أين نحن منهن في ثباتهن وصبرهن ؟؟


والله لتجد منا الواحدة ما أن يخدش ابنها شيء إلا وأخذت تبكي وتصرخ


لا أقول أنا أنها لا تخاف على ابنها تخاف نعم فهذه رحمة بين الأم ووليدها


ولكن لنعلم أحبتي انه ما كتب علينا سيكون ولكن لنثبت ولنصبر


(إنما الصبرعند الصدمةالأولى)


فصدمتنا على ابن لنا أو صدمتنا على بيت احترق


ولكن ثبات ماشطة فرعون على دينها ليهلك أبناءها ولا أن تتنازل عن دينها


وثبات أم موسى وصبرها أن وليدها الرضيع استقر في حجر عدوها وعدوه


أي صبر هذا؟ و أي ثبات؟






التوقيع :




[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]




آخر تعديل ابومحمود يوم 12-07-2008 في 02:28 AM.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أَشْكُو, اللَّهِ(5), بَثِّي, إِلَى, إِنَّمَا, وَحُزْنِي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ (ج3) ابومحمود منتدى قصص العظة والعبره 2 12-12-2008 06:45 AM
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ (ج1) ابومحمود منتدى قصص العظة والعبره 2 12-12-2008 06:43 AM
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ(4) ابومحمود منتدى قصص العظة والعبره 0 11-29-2008 03:06 AM
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ (ج2) ابومحمود منتدى قصص العظة والعبره 0 11-25-2008 03:48 PM
أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِ ابومحمود منتدى الإعجاز العلمى فى الاسلام 2 11-14-2008 01:10 AM


الساعة الآن 10:33 PM.

 

 


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه لــ منتديات ابوعمار الاسلامية

:: تصميم مصممي للتصميم ::